الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

363

معجم المحاسن والمساوئ

الدنيا والآخرة إلّا بحسن ظنّه باللّه ، ورجائه ، وحسن خلقه ، والكفّ عن اغتياب المؤمنين . . . » الحديث . 5 - وفي إرشاد القلوب ص 109 : وقال الصادق عليه السّلام : « واللّه ما أعطي مؤمن خير الدنيا والآخرة إلّا بحسن الظنّ باللّه ، ورجائه له ، وحسن خلقه ، والكفّ عن أعراض الناس . . . » الحديث . ورواه في « فقه الرضا عليه السّلام » : ص 360 وفي « عدة الداعي » : ص 147 لكنّهما ذكرا بدل قوله « وهو الكفّ عن أعراض الناس » : « والكفّ عن اغتياب المؤمنين » ونقله عنهما في « البحار » : ج 68 ص 145 وج 67 ص 399 . 6 - الخصال ج 1 ص 42 : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن موسى بن إبراهيم ، عن الحسن ، عن أبيه بإسناده رفعه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنّ امّ سلمة قالت له : بأبي أنت وامّي ، المرأة يكون لها زوجان فيموتان فيدخلان الجنّة ، لأيّهما تكون ؟ فقال : « يا امّ سلمة تخيّر أحسنهما خلقا وخيرهما لأهله ، يا امّ سلمة إنّ حسن الخلق ذهب بخير الدّنيا والآخرة » . ورواه في « ثواب الأعمال » : ص 215 عن حمزة بن محمّد قال : أخبرني عليّ ابن إبراهيم ، عن أبيه فذكر الحديث بعينه سندا ومتنا . ورواه في « أمالي الصدوق » ص 498 مجلس 75 : عن محمّد بن عليّ ماجيلويه رحمه اللّه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري قال : حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن عمر ، عن موسى بن إبراهيم ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه عليه السّلام فذكر الحديث بعينه لكنّه ذكر بدل كلمة « فيدخلان » : « ويدخلون » .